السيد ابن طاووس

172

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

وأنا لا أدري ، ولكن متى أجد مثلك أحدا « 1 » يكشفها لي « 2 » ! ! فقال عليه السّلام : إنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله لمّا ثقل في مرضه دعا عليّا عليه السّلام ، فوضع رأسه في حجره وأغمي عليه ، وحضرت الصلاة ، فأوذن بها « 3 » ، فخرجت عائشة ، فقالت : يا عمر اخرج فصلّ بالنّاس . فقال : أبوك أولى بها . فقالت : صدقت ، ولكنّه رجل ليّن وأكره أن يواثبه القوم ، فصلّ أنت . فقال لها عمر : بل يصلّي هو ، وأنا أكفيه إن وثب واثب ، أو تحرّك متحرّك ، مع أنّ محمّدا مغمى عليه لا أراه يفيق منها ، والرّجل مشغول به لا يقدر يفارقه - يريد عليّا عليه السّلام - فبادر « 4 » بالصّلاة قبل أن يفيق ، فإنّه إن أفاق خفت أن يأمر عليّا بالصلاة « 5 » ، فقد سمعت مناجاته منذ « 6 » الليلة ، وفي آخر كلامه يقول « 7 » : الصلاة الصلاة . قال : فخرج أبو بكر ليصلّي بالناس ، فأنكر القوم ذلك ، ثمّ ظنّوا أنّه بأمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فلم يكبّر حتّى أفاق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 8 » ، فقال « 9 » : ادعوا إليّ « 10 » العباس ، فدعي ، فحملاه ؛ هو وعليّ عليه السّلام ، فأخرجاه حتّى صلّى بالناس وإنّه لقاعد ، ثمّ حمل فوضع على منبره ، فلم يجلس بعد ذلك على المنبر « 11 » ، واجتمع له جميع أهل المدينة من المهاجرين والأنصار ، حتّى

--> ( 1 ) . عن « هامش أ » « د » ( 2 ) . قوله ( لي ) ساقط من « د » ، وأدخلت في متن « أ » عن نسخة ( 3 ) . في « هامش أ » « د » : فأذّن فخرجت في « و » : فأذّن بها فخرجت ( 4 ) . في « د » « ه » « و » : فبادره . وقد أدخلت الهاء في متن « أ » عن نسخة ( 5 ) . ساقطة من « أ » « ب » ( 6 ) . ساقطة من « و » ( 7 ) . ساقطة من « د » « ه » « و » ( 8 ) . قوله ( رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ) عن « أ » فقط ( 9 ) . في « ج » « د » « ه » « و » : وقال ( 10 ) . في « هامش أ » « ب » « د » : ادعوا لي ( 11 ) . في « ج » « ه » « و » : على المنبر محمله ، دون نقط . ولعلّها ( محمله )